مقتل ثلاثة أشخاص في تحطّم طائرة كانت تكافح حرائق الغابات شمال كندا
فورت سيمبسون – الحدث كندا
قُتل ثلاثة أشخاص إثر تحطّم طائرة كانت تشارك في عمليات مكافحة حرائق الغابات قرب بلدة فورت سيمبسون في الأقاليم الشمالية الغربية الكندية، في حادثة أثارت موجة من الحزن داخل أجهزة الإطفاء والمجتمعات الشمالية.
وأكدت شرطة الخيالة الملكية الكندية وسلطات مكافحة الحرائق في الأقاليم الشمالية الغربية أن فرق الطوارئ وصلت إلى موقع سقوط الطائرة بعد ظهر الخميس، ولم تعثر على أي ناجين.
وكانت الطائرة، وهي من طراز «توربو كوماندر AC960» وتحمل اسم «بيرد دوغ 104»، قد تحطّمت مساء الأربعاء 24 حزيران/يونيو على مسافة تقارب خمسين كيلومتراً من فورت سيمبسون، أثناء مشاركتها في مواجهة حريق غابات اندلع غرب البلدة.
وتؤدي طائرات «بيرد دوغ» دوراً أساسياً في توجيه طائرات الإطفاء الكبيرة، إذ تحلّق أمام ناقلات مواد إخماد الحرائق لتحديد المسار والارتفاع المناسبين لعمليات الإسقاط، كما تتولى تنسيق حركة الطائرات والاتصال بالفرق المنتشرة على الأرض.
وكانت الطائرة المنكوبة تعمل ضمن فريق جوي تابع لقاعدة هاي ريفر، بالتعاون مع طائرة إطفاء من طراز «لوكهيد إلكترا L-188». وبلغت مساحة الحريق الذي كانت الطائرة تتعامل معه نحو مئة هكتار، وظل خارج السيطرة، فيما أشارت التقديرات الأولية إلى أنه اندلع بصورة طبيعية في 23 حزيران/يونيو.
ولم تُعلن السلطات أسماء الضحايا احتراماً لعائلاتهم، مؤكدة أن الأولوية تتركز على دعم ذويهم وزملائهم والعاملين في فرق مكافحة الحرائق، الذين تأثروا بشدة بالحادثة.
ولا يزال سبب سقوط الطائرة مجهولاً. وقد بدأ مجلس سلامة النقل الكندي التحقيق بالتعاون مع شرطة الخيالة الملكية وخدمة الطب الشرعي وحكومة الأقاليم الشمالية الغربية.
وأعلنت سلطات مكافحة الحرائق إرسال فرق متخصصة في الدعم النفسي إلى عدد من القواعد، فيما نكّست إدارة حرائق الغابات في إقليم يوكون أعلامها حداداً على الضحايا، مؤكدة أن خسارتهم ستترك أثراً عميقاً في مجتمع مكافحة الحرائق في شمال كندا.
الأخبار بالفيديو

الأخبار عبر البريد الإلكتروني
اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني

