ميراي حرب تحيي أمسية خيرية لـ Le Cercle Maronite على مسرح Marcelin Champagnat

Last Updated: أبريل 13, 2026Categories: Uncategorized, الجالية في مونتريال وكندا

الحدث-كندا

رؤوف نجم

أقامت جمعية Le Cercle Maronite مساء امس 12 نيسان 2026، عند الساعة السادسة، على مسرح Marcelin Champagnat، أمسية فنية خيرية خُصص ريعها لجمع التبرعات دعماً لأنشطة الجمعية، وذلك في حضور حشد من أبناء الجالية والمهتمين بالشأنين الثقافي والاجتماعي.

بدءاً النشيد اللبناني ثم القت السيدة ميشلين هلال رئيسة الجمعية كلمة رحبت بالحاضرين وشكرت المطران بول مروان تابت مؤسس الجمعية لرعايته للحفل كما شكرت المساهمين والتقنيين الذين لم يوفروا جهدا لانجاح الحفل.

ثم تكلم المطران تابت الذي شرح اهداف الجمعية وشاكرا المتبرعين.

أحيت السهرة الفنانة ميراي حرب التي قدّمت برنامجاً غنائياً متنوعاً تنقّل بسلاسة بين الفرنسية والإنكليزية والعربية، في أداء لافت أظهر إمكاناتها الصوتية العالية ونَفَسها الأوبرالي، إلى جانب حضور مسرحي واثق منح الأمسية دفئاً خاصاً وحيوية متواصلة.

وافتتحت حرب الحفل بباقة من الأغنيات الفرنسية والإنكليزية، استحضرت خلالها أعمالاً ارتبطت بأسماء كبيرة في عالم الغناء، مثل إديث بياف وسيلين ديون وشارل أزنافور، وقدّمت من بينها «Désormais»، إضافة إلى أغانٍ عالمية وإيقاعية مثل «Kalinka» و**«Les Deux Guitares»** و**«Rolling on the River»**، ما أضفى على بداية السهرة إيقاعاً حيوياً وتفاعلاً سريعاً من الحضور.

ثم انتقلت الأمسية إلى المناخ العربي واللبناني، فحضرت أغنيات راسخة في الذاكرة الفنية، من بينها «ميل يا غزيل»، وأعمال لفيروز والرحابنة، إلى جانب «وحياة اللي راحوا وصاروا حنين»، في محطات أعادت إلى القاعة شيئاً من الحنين اللبناني ودفء الذاكرة الجماعية.

كما صعد الفنان انطوني برنوطي الي المسرح وادى Duo رائع بالانكليزية مع الفنانة حرب ونالت الفقرة تصفيقا حادا من الجمهور.

ولم تغب عن البرنامج روائع الطرب العربي، إذ أدّت ميراي حرب «ألف ليلة وليلة» لأم كلثوم و**«بتونس بيك»** لوردة، إضافة إلى مجموعة من الأغنيات اللبنانية والعربية التي لاقت تفاعلاً واضحاً من الجمهور. كما قدّمت أغنية «حبيبي» من تأليفها وتلحينها، في محطة عكست جانباً شخصياً من تجربتها الفنية وأضاءت على هويتها الإبداعية الخاصة.

ولم يقتصر الحفل على الغناء وحده، بل تخللته أيضاً فقرات راقصة زادت السهرة بهجة وحيوية، من بينها لوحات دبكة قدّمتها فرقة طوني يزبك التي اتت خصيصا من اوتاوا للمشاركو في الحفل، ما أضفى على الأمسية طابعاً احتفالياً متكاملاً حافظ على وهجها حتى الختام.

واتسمت السهرة بتنوعها الفني الواضح، ونجحت في الحمع بين الأغنية الغربية والعربية، وبين الطرب والشعبي والإيقاعي، كما حملت بعداً خيرياً وثقافياً واجتماعياً في آن ونجحت في المزج بين متعة الفن ورسالة الدعم والعمل الخيري والاجتماعي.

الأخبار عبر البريد الإلكتروني

اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني