الحزب الكيبيكي يقترب من الأكثرية والـCAQ مهدد بالاختفاء من البرلمان

Last Updated: أكتوبر 3, 2026Categories: أخبار كندا, الجالية في مونتريال وكندا

مونتريال – الحدث كندا

قبل يومين من الانتخابات العامة في كيبيك، تشير أحدث التقديرات الانتخابية إلى تقدّم الحزب الكيبيكي بقيادة بول سان بيار بلاموندون نحو تشكيل حكومة أكثرية ضيقة، في مشهد قد يحمل تحولاً كبيراً في الخريطة السياسية للمقاطعة.

ووفق نموذج الإسقاط الانتخابي الصادر عن موقع Qc125 في 2 تشرين الأول، قد يحصد الحزب الكيبيكي نحو 67 مقعداً من أصل 127، متجاوزاً عتبة الأكثرية المحددة بـ64 مقعداً. إلا أن هامش التوقعات، الذي يتراوح بين 52 و77 مقعداً، يبقي احتمال حكومة أقلية قائماً، خصوصاً في الدوائر المتأرجحة في المناطق.

ويتوقع النموذج حصول الحزب الليبرالي في كيبيك، بقيادة شارل ميليار، على نحو 37 مقعداً، ما يعزز موقعه كقوة معارضة رئيسية، ولا سيما في مونتريال ولدى الناخبين غير الناطقين بالفرنسية.

أما حزب المحافظين في كيبيك بقيادة إريك دوهايم، فيتجه إلى اختراق برلماني بارز قد يبلغ 15 مقعداً، معظمها في منطقة مدينة كيبيك وشوديار-أبالاش. ويمنحه ذلك للمرة الأولى ثقلاً حقيقياً داخل الجمعية الوطنية.

في المقابل، يواجه ائتلاف المستقبل في كيبيك، الذي حكم المقاطعة منذ 2018، أسوأ سيناريو انتخابي في تاريخه. فالنموذج يمنحه صفراً من المقاعد في تقديره المركزي، وإن كان يترك له احتمال الفوز بما يصل إلى سبعة مقاعد. ويعكس هذا التراجع تشتت قاعدته الانتخابية بين الحزب الكيبيكي والمحافظين والليبراليين.

ومن المتوقع أن يحتفظ حزب كيبيك سوليدير بثمانية مقاعد تقريباً، مع معارك صعبة في عدد من دوائر مونتريال ومدينة كيبيك.

وتأتي هذه الإسقاطات بعد استطلاع Léger الأخير الذي وضع الحزب الكيبيكي في الصدارة بـ29% من نوايا التصويت، يليه الليبراليون بـ25%، ثم المحافظون بـ20%. أما الـCAQ فحل رابعاً بـ14%، مقابل 11% لكيبيك سوليدير.

ويبقى الحكم النهائي لصناديق الاقتراع يوم الاثنين، بعدما أدلى أكثر من 1.6 مليون ناخب بأصواتهم مسبقاً. فالنتيجة لن تحدد فقط اسم الحكومة المقبلة، بل ستقرر أيضاً ما إذا كان ملف الاستفتاء على استقلال كيبيك سيعود إلى واجهة الحياة السياسية في السنوات المقبلة.

الأخبار عبر البريد الإلكتروني

اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني