بيكنيك «القوات اللبنانية» في مونتريال… يوم عائلي وحضور شبابي لافت في ميرابل

الحدث-كندا

رؤوف نجم

جمع مركز القوات اللبنانية في مونتريال، الأحد 9 آب 2026، عدداً كبيراً من العائلات والأصدقاء والمناصرين في البيكنيك السنوي الذي أقيم في Parc régional de Belle-Rivière في ميرابل، في يوم صيفي حميل طغت عليه الأجواء العائلية، المشاركة الشبابية، والعمل التطوعي، بحضور قنصل لبنان العام في مونتريال شربل نمر وعدد من الضيوف والوفود.

منذ ساعات النهار الأولى، توزّع المشاركون بين المساحات الخضراء والأكشاك والنشاطات الترفيهية، فيما كان المتطوعون ينتقلون بين مختلف أرجاء المكان لتنظيم الاستقبال والطعام والموسيقى والأنشطة المخصصة للعائلات والأطفال.

القنصل العام شربل نمر يلقي كلمته. ©alhadath.ca

وفي كلمته الترحيبية، رحّب رئيس مركز القوات اللبنانية في مونتريال بالحاضرين، وبقنصل لبنان العام شربل نمر، وبوفد مركز القوات اللبنانية في أوتاوا برئاسة محروس الصغبيني، كما رحّب بعبدو بعقليني من مركز بزبدين في لبنان.

وأكد أن البيكنيك يشكل، قبل أي شيء آخر، موعداً اجتماعياً وعائلياً يجتمع فيه الرفاق والأصدقاء وعائلاتهم في أجواء مختلفة عن اللقاءات الرسمية، ويجد فيه الكبار والصغار فرصة للتعارف وقضاء يوم مشترك.

وتوقف رئيس المركز عند حجم العمل الذي رافق التحضير للمناسبة، موجهاً الشكر إلى لجان الاستقبال واللوجستية والفن والموسيقى والترفيه والمطبخ والإعلام، وإلى جميع الذين ساهموا في التنظيم من خلف الكواليس.

ARZY… جيل جديد يدخل المشهد

ومن أبرز ما ميّز لقاء هذه السنة الحضور الواضح للشابات والشبان المنضوين في مجموعة ARZY – أرزي.

فقد شارك هؤلاء في أكثر من جانب من جوانب التنظيم، من العمل في الأكشاك إلى استقبال المشاركين والمساعدة في النشاطات، ما جعل وجودهم جزءاً أساسياً من المشهد طوال اليوم.

وأشاد رئيس المركز بهذا الحضور، معتبراً أن مشاركة الجيل الجديد بهذه الحيوية تحمل دلالة مهمة على استمرارية العمل ووجود شباب مستعدين لتحمل المسؤولية والانخراط في النشاطات الاجتماعية والتنظيمية.

ولم تأت الإشارة إلى الشباب كمجرد تحية عابرة، إذ بدا واضحاً خلال البيكنيك أن المنظمين يعوّلون على توسيع دور الجيل الجديد داخل الجالية، وإعطائه مساحة أكبر للمبادرة والمشاركة.

شربل نمر يدعو الشباب إلى اللقاء والعمل المشترك

قنصل لبنان العام في مونتريال شربل نمر تناول بدوره أهمية الدور الذي يمكن أن يلعبه الشباب اللبناني في كندا، وشجعهم على المشاركة بصورة أوسع في النشاطات الاجتماعية التي تجمع أبناء الجالية.

وركز نمر في كلمته على أهمية التواصل واللقاء بين الشباب، وعلى الصورة الإيجابية التي يعكسونها عندما يعملون معاً ويتقاربون فيما بينهم.

كما دعاهم إلى تعزيز روح الوحدة والتعارف، معتبراً أن ما يقدمه الشباب من تعاون ونشاط وحضور مسؤول يساهم في إبراز وجه مشرق للبنانيين في كندا.

وكان لهذه الدعوة وقع خاص في مناسبة شهدت بالفعل مشاركة شبابية كبيرة، سواء على مستوى التنظيم أو الحضور، وهو ما أعطى البيكنيك طابعاً أكثر حيوية.

العمل التطوعي وراء نجاح اليوم

حلقات الدبكة ©alhadath.ca

ورغم أن البيكنيك بدا للحاضرين يوماً بسيطاً من الطعام والموسيقى واللقاء، فإن رئيس المركز لفت إلى الجهد الكبير الذي يسبق مثل هذه المناسبات، مؤكداً أن النجاح لم يكن نتيجة عمل فردي، وإنما ثمرة تعاون مجموعة واسعة من المتطوعين.

©alhadath.ca

وشكر بصورة خاصة المناصرين والأصدقاء والداعمين الذين يساهمون بصورة مستمرة في دعم نشاطات المركز، سواء من خلال التبرعات أو المساعدة المباشرة في التحضير والتنظيم.

كما أشار إلى أن استمرار النشاطات وتطويرها يحتاجان إلى دعم مادي، لافتاً إلى وجود تومبولا وأكشاك وصندوق للتبرعات، مع إمكان المساهمة بوسائل دفع مختلفة.

وشدد على أن أهمية المساهمة لا ترتبط بقيمتها فقط، وإنما بما تمثله من دعم معنوي لفريق العمل وتشجيع على الاستمرار.

محروس صغبيني ( رئيس مركز أوتاوا) رشدي رعد . عبدو بعقليني ( رئيس مركز بزبدين) سليم تادي ( رئيس سابق لمركز أوتاوا)
©alhadath.ca

معرض الصور في آخر الخبر

محطات مقبلة

وخلال اللقاء، جرى التذكير أيضاً بالمواعيد المقبلة لمركز القوات اللبنانية في مونتريال.

وستكون المحطة الأولى قداس الشهداء في 13 أيلول/سبتمبر 2026 عند الساعة الثانية عشرة ظهراً في كاتدرائية مار مارون في مونتريال.

أما المحطة الثانية فهي المؤتمر العام للقوات اللبنانية في كندا، الذي تستضيفه مونتريال أيام 16 و17 و18 تشرين الأول/أكتوبر 2026، ويُنتظر أن يجمع مشاركين ووفوداً من مختلف المناطق الكندية.

ومع انتهاء الكلمات، عادت الموسيقى والنشاطات لتتصدر المشهد، فيما استمرت العائلات في قضاء ساعات النهار بين الطعام واللقاءات والأحاديث والرقص.

وبين حضور الكبار وحركة المتطوعين وحيوية مجموعة ARZY، بدت الصورة الأبرز في بيكنيك هذه السنة واضحة: جيل جديد يقترب أكثر من العمل الاجتماعي، وعائلات تحافظ على روابطها، وجالية تجد في مثل هذه اللقاءات فرصة لتجديد التواصل بين أبنائها في كندا.

كلمة رئيس القسم رشدي رعد:

أهلا وسهلا بهالوجوه الحلوة!
أهلا وسهلا بهالجمعة القواتية اللبنانية الأحلى!

اسمحوا لي بالأول،
باسمي، باسم اللجنة الإدارية،
وباسم كل الرفاق والرفيقات بمركز القوات اللبنانية بمونتريال،
نقلكن من القلب:
أهلا وسهلا فيكن… ونوّرتونا!
بحب رحب بسعادة القنصل الأستاذ شربل نمر على وجوده المميز .
أهلا وسهلا برفاقنا من مركز القوات أوتاوا برياسة رفيقنا محروس الصغبيني .
وبحب رحب كمان برفيقنا عبدو بعقليني وظبي مركز بذبدين لبنان.
اليوم… ما في سياسة.اليوم… ما في خطابات.
اليوم نهار عائلي بامتياز.نهار فرح.
نهار منلتقي فيه كلنا سوا، ومنخلق ذكريات حلوة مع أولادنا وعيالنا.

وطبعًا، هالنهار الحلو ما كان رح يصير من دون فريق عمل كبير وراه.
تعبهم موجود بكل تفصيل هون. ويا ريت فيي سميهم كلن
بس لأن العدد كبير، رح أقولها بكلمة وحدة: هالزقفة إلكن كلكن!

١ . لجنة الاستقبالات،
زقفة كبيرة للجنة الاستقبالات!
اللجنة اللوجستية،
لجنة الفن والموسيقى والترفيه،

وأكيد…
ما فينا ننسى رفيقاتنا ورفاقنا بالمطبخ.
وطبعًا لجنة الإعلام،
وهلق… بدي خصّ بالذكر فئة بتكبّر القلب.
شبابنا وصبايانا… جروب ARZY أرزي!

هالشباب يلي عم يتنقلوا بيناتنا، عم يساعدونا بالكيوسكات،
وعم يكونوا موجودين بكل نشاط. عنجد…شي بيكبّر القلب.
لأنو بيعطينا أمل بالمستقبل، وبيفرجينا إنو في جيل جديد عم يكفّي الطريق.
زقفة كبيرة لشبابنا وصبيانها وأكيد، ما فيني ما أشكر كل المناصرين والأصحاب،
وأصحاب الأيادي البيضاء، يلي دايمًا بيساعدونا،
بيتبرعولنا،وبيقَفوا حدنا بكل نشاطاتنا. دعمكن هو جزء أساسي من نجاحنا.

وبعد هالبيكنيك الحلو،
عنا محطتين مهمّين كتير بالسنة.
قداس الشهداء،
ب 13 sept à 12 h cathédrale Saint Maron
والمحطة التانية،
واللي كتير مهمة هالسنة:
المؤتمر العام للقوات اللبنانية في كندا،
واللي رح يكون هون… بمونتريال،
أيام 16، 17 و18 أكتوبر.

يعني…قدّامنا شغل حلو،. وإنشالله نتائج أحلى!
ومتل ما عم تشوفوا،
كل سنة البيكنيك عم تكون أحلى من السنة اللي قبلها.
وهيدا النجاح. مش نجاح شخص واحد،. ولا لجنة واحدة.
هيدا نجاح فريق كامل. متكامل
وطبعًا، كل هالنجاح إلو كلفة. وفي أعباء مادية كبيرة.
وكرمال نقدر نكمّل،. ونطوّر نشاطاتنا،. ونعمل أكتر وأحسن،
منحب نشجّعكن اليوم على دعم المركز.
عنا تومبولا للبيع،. وعنا كيوسكات فيها items وتذكارات،
كل مساهمة، مهما كانت قيمتها، بتساعد.
لأنو يمكن قيمتها المادية تكون صغيرة،
بس قيمتها المعنوية كبيرة كتير.
بتعطينا زخم. بتعطينا طاقة.
وبتخلينا نحس إنو في ناس عم تقدر
هالعطاء والمجهود اللي عم نعمله.
فشكرًا كتير لدعمكن. وشكرًا لأنكن دايمًا حدنا.

وهلق…ما بدي أطوّل عليكن أكتر.
اليوم إلكن. استمتعوا! اضحكوا! كلوا! ارقصوا! وانبسطوا!
وخلي هالنهار يكون نهار حلو،
ينحفر بذاكرتنا…. وبذاكرة أولادنا.

أهلا وسهلا فيكن من جديد،
نورتونا، وشرفتونا.
وإنشالله السنة الجاية. منلتقي كمان…بفرح،وبمحبة،وبصحة جيدة.

يعطيكن العافية جميعًا،
وإنشالله نهاركن سعيد!

والبيكنيك… بلّشت!

الأخبار عبر البريد الإلكتروني

اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني