عشاء وداعي حاشد في شاتو رويال تكريماً لغادة أيوب وإميل مكرزل وعماد واكيم… وكلمة وجدانية عن لبنان ودور الانتشار
في أجواءحماسية امتزجت فيها السياسة بالمشاعر الوطنية والفن، أقامت منسقية «القوات اللبنانية» في كندا حفل عشاء وداعياً تكريماً للنائبة غادة أيوب والأمين العام للحزب إميل مكرزل والنائب السابق عماد واكيم، في صالة شاتو رويال بمدينة لافال، بحضور حشد من الشخصيات الرسمية والروحية والاجتماعية وأبناء الجالية اللبنانية.
وشارك في الحفل السفير اللبناني بشير طوق والقنصل العام للبنان في مونتريال شربل نمر، وراعي أبرشية مار مارون في كندا المطران بول مروان تابت، ومطران الروم الملكيين الكاثوليك في كندا ميلاد جاويش، ,والشيخ عادل حاطوم ممثل الطائفة الدرزية، إلى جانب رؤساء وممثلي الجمعيات والمؤسسات اللبنانية، ومسؤولي «القوات اللبنانية» في كندا، وعدد كبير من أبناء الانتشار.
وجاء العشاء في ختام سلسلة من اللقاءات والنشاطات التي شهدتها زيارة الوفد القواتي إلى كندا، وفي أعقاب أعمال المؤتمر السنوي الثامن للحزب، الذي تناول قضايا لبنان السياسية والسيادية، ودور الانتشار في الحياة الوطنية.
غادة أيوب: كلمة من القلب عن لبنان والسلاح والعودة
وشكّلت كلمة النائبة غادة أيوب إحدى أبرز محطات الأمسية، إذ خاطبت الحضور بلغة وجدانية عبّرت فيها عن تعلق اللبنانيين بوطنهم، وعن التحديات التي تحول دون استعادة لبنان استقراره وازدهاره.
وتوقفت عند مسألة السلاح وضرورة قيام الدولة اللبنانية بممارسة سلطتها على كامل أراضيها، معتبرة أن بناء المستقبل يتطلب مؤسسات قادرة على حماية اللبنانيين وتأمين الاستقرار وإعادة الثقة بالدولة.
وخصّت أبناء الانتشار بجانب أساسي من كلمتها، متناولة الخبرات العلمية والمهنية والإدارية والاقتصادية التي اكتسبها اللبنانيون في بلدان الاغتراب، وإمكان الاستفادة منها في إعادة بناء لبنان وتهيئة الظروف التي تشجع على العودة إليه.
وحملت كلمتها بُعداً إنسانياً، تمحور حول ارتباط اللبنانيين بوطنهم الأم، وحلم العودة إلى بلد يوفر لأبنائه الأمن وفرص العمل والحياة الكريمة، بعدما دفعت الأزمات المتلاحقة أجيالاً من اللبنانيين إلى الهجرة.
تكريم الضيوف وتقدير جهودهم
وتخللت الأمسية محطة تكريمية للنائبة غادة أيوب والأمين العام إميل مكرزل والنائب السابق عماد واكيم، حيث قُدمت إليهم دروع تقديرية وباقات من الورود، تعبيراً عن تقدير المشاركين لزيارتهم ولقاءاتهم مع أبناء الجالية.
وعكست هذه اللفتة روح التواصل بين قيادة الحزب في لبنان ومؤسساته الاغترابية، وأهمية اللقاءات المباشرة في تبادل الآراء والخبرات وتعزيز الروابط بين اللبنانيين المقيمين والمنتشرين.
شادي نداف وسينتيا مارون يحييان أمسية فنية حماسية
وانتقلت أجواء العشاء من الكلمات والتكريم إلى الاحتفال، مع الفنانين شادي نداف وسينتيا مارون اللذين قدّما مجموعة من الأغنيات وسط تفاعل لافت من الحضور.
وامتلأت المساحة أمام المسرح بالمشاركين الذين رفعوا الأعلام اللبنانية وأعلام «القوات اللبنانية»، ورددوا الأغاني وصفقوا على إيقاع الموسيقى، في مشهد أضفى على الأمسية طابعاً شعبياً واحتفالياً.
وكان لافتاً تفاعل مختلف الأجيال مع البرنامج الفني، حيث اجتمعت العائلات والأصدقاء وأبناء المناطق اللبنانية المختلفة، في لقاء عكس جانباً من الحياة الاجتماعية النشطة للجالية اللبنانية في مونتريال وضواحيها.
ختام زيارة ولقاءات تستمر آثارها
وأتاح العشاء الوداعي فرصة أخيرة للقاء أعضاء الوفد الزائر، وتبادل الأحاديث معهم حول الأوضاع اللبنانية وهموم المغتربين، بعد أيام من النشاطات واللقاءات السياسية والروحية والاجتماعية.
وقد عكست مشاركة السفير والقنصل والمطرانين وممثلي الجمعيات الأهمية التي اكتسبتها المناسبة على صعيد التواصل بين أبناء الجالية ومؤسساتها المختلفة.
واختُتمت الأمسية على وقع الأغاني والتصفيق، فيما بقيت الأعلام مرفوعة في أرجاء القاعة، في صورة اختصرت مشاعر المشاركين الذين جمعتهم المناسبة حول ذكريات الوطن وآمال استعادة استقراره.
ومن لافال، حمل اللقاء الوداعي رسالة وجدانية واضحة: يبقى لبنان حاضراً في حياة أبنائه المنتشرين، وتبقى خبراتهم وعلاقاتهم بوطنهم رصيداً يمكن الاستفادة منه في مسيرة النهوض وإعادة الإعمار.
تعليق الصورة الأولى: حشد من المشاركين يرفعون أعلام «القوات اللبنانية» خلال الحفل الفني الذي أحياه شادي نداف وسينتيا مارون في صالة شاتو رويال بمدينة لافال.
تعليق الصورة الثانية: لحظة تكريم ضيوف المؤتمر النائبة غادة أيوب وإميل مكرزل وعماد واكيم، بتقديم الدروع التقديرية والورود خلال العشاء الوداعي.
الأخبار بالفيديو

الأخبار عبر البريد الإلكتروني
اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
























