قداس لشهداء الكتائب في مونتريال ودعوة إلى وحدة الاغتراب وتجديد اسلوب العمل السياسي
الحدث-كندا
أقيم في مونتريال، الأحد 6 أيلول/سبتمبر 2026، في كاتدرائية مار مارون في مونتريال قداس إلهي في ذكرى الشيخ بيار الجميّل، مؤسس حزب الكتائب اللبنانية، والذكرى الرابعة والأربعين لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل، والذكرى العشرين لاغتيال الوزير الشهيد بيار الجميّل، إلى جانب جميع شهداء الكتائب اللبنانية والمقاومة اللبنانية.
وترأس القداس المونسنيور سامي فرح، الذي تلا كلمة صاحب السيادة بول–مروان تابت، مطران كندا للموارنة، الذي تعذّر عليه الحضور لوجوده خارج كندا.
وشارك في المناسبة القنصل العام للبنان في مونتريال شربل نمر و وفضيلة الشيخ عادل حاطوم ممثل الطائفة الدرزية، والنائبة عن دائرة شوميدي سونا لاخويان، والسيدة ألين ديب، مستشارة بلدية لافال عن دائرة دو مارتان وممثلة رئيس البلدية ستيفان بوييه، وعارف سالم، مستشار بلدية سان لوران ونائب رئيس اللجنة التنفيذية ورئيس جمعية النقل في مونتريال، وراي خليل، مستشار بلدية لافال عن دائرة سان دوروتيه .
كما حضر الرفيق غبريال غفاري، رئيس حزب الكتائب لمنطقة كندا، ووائل سلمان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في مونتريال، وجوزف خيرالله رئيس حزب الأحرار في مونتريال وكيبيك، ورشيد رعد رئيس حزب القوات اللبنانية في مونتريال، وطوني منسّى رئيس ومنسق «كولكو مونتريال».
وشملت المشاركة عدداً من ممثلي المؤسسات والنوادي الاجتماعية، بينهم ألبير سليمان، رئيس الاتحاد الماروني في كندا؛ فريال عبد النور، نائبة رئيس الاتحاد الأرثوذكسي؛ طوني نحّاس، المسؤول الإقليمي لمنظمة «ليونز إنترناشيونال» في كندا، ممثلاً بجورج حداد؛ شربل سعد، رئيس نادي ليونز أرز لبنان في مونتريال؛ نيلي أبو خاطر، ممثلة نادي زحلة مونتريال؛ ليليان فرحات، رئيسة «ليونز لافال إنترناشيونال»؛ مارون ساسين، نائب رئيس «كلوب مونت زحلة كيبيك»؛ الدكتور ملحم طوق، رئيس «لابورا مونتريال»؛ واندريه قصاص من لبننان24 ورؤوف نجم، رئيس صحيفة «الحدث» وحليم كرم مسؤول الشؤون الجاليوية في موقع الحدث -كندا الاخباري .
استهلّت رئيسة قسم حزب الكتائب اللبنانية في مونتريال، السيدة جاكلين طنوس، المناسبة بكلمة رحبت فيها بالحضور، وأعربت عن امتنانها للمطران تابت على تفانيه والتحضيرات التي قام بها لإنجاح الاحتفال، كما شكرت المونسنيور سامي فرح لقبوله ترؤس القداس.
وقالت طنوس إن المجتمعين يحيون الذكرى الرابعة والأربعين لاستشهاد الرئيس بشير الجميّل والذكرى العشرين لاغتيال الوزير بيار الجميّل، «وهما شخصيتان كبيرتان طبعتا تاريخ لبنان، ولا تزال تضحياتهما محفورة بعمق في ذاكرتنا». وختمت متمنية أن يكون اللقاء «لحظة سلام ووحدة وأخوّة ورجاء من أجل لبنان أفضل».
وفي الكلمة التي أعدّها المطران تابت وتلاها المونسنيور سامي فرح، أشار إلى أن القداس يُرفع «صلاةً لراحة نفوس الراحلين والشهداء»، داعياً إلى التوقف أمام معنى النضال وقيمة التضحية ودلالة الشهادة من أجل الحق والحرية والوطن.
وأكد أن النضال من أجل قضية وطنية هو «رسالة حياة ومسيرة تُبنى على إيمان راسخ بقيم سامية وتربية وطنية»، وأن الشهادة تبقى أسمى درجات العطاء والإيمان بالقضية والاستعداد لبذل كل شيء في سبيل الوطن. ودعا الحاضرين إلى المحافظة على القيم التي آمن بها الشهداء، والتحلي بالعزم والثبات، ومواصلة العمل من أجل لبنان أكثر حرية وسيادة وكرامة.
وأضاف المطران تابت أن ذكراهم يجب أن تكون مصدر إلهام للأمل والعمل، وأن يستمد اللبنانيون من عزيمتهم الشجاعة لمواجهة الصعاب، ومن صدق تضحياتهم الإيمان بالقدرة على الاستمرار، ومن محبتهم للبنان الإرادة لخدمته والحفاظ عليه. وختم بالدعاء أن يجعل الله تضحياتهم «بذاراً تُثمر لبنان الذي حلموا به: لبنان الحرّ، السيّد، المستقلّ، ولبنان الإنسان».
وبعد القداس، انتقل الحاضرون إلى صالة الكنيسة لتناول «لقمة رحمة» عن أرواح الشهداء. وألقت طنوس كلمة ثانية شددت فيها على وجوب التعاون والتضامن بين أبناء الاغتراب اللبناني، معتبرة أن الأجيال الجديدة بدأت تبتعد عن أسلوب السياسة القديمة. ودعت إلى خطاب أكثر انفتاحاً وقدرة على جمع اللبنانيين، وإلى عمل مشترك يحفظ حضور الجالية ودورها في خدمة لبنان وقضاياه.
الأخبار بالفيديو

الأخبار عبر البريد الإلكتروني
اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني





















