نتائج محادثات عمان: استمرار النظام في طهران و قلق في اسرائيل

Last Updated: فبراير 7, 2026Categories: Uncategorized

رؤوف نجم

الحدث-كندا

أنهت المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في مسقط، بوساطة عُمانية، جولتها الأولى من دون إعلان اتفاق نهائي أو جدول زمني واضح لجولة تالية، لكن مع ما وصفته الأطراف بأنها «بداية جيدة» تفتح الباب أمام استكمال المسار الدبلوماسي. وفيما ركّزت مسقط على تثبيت مبدأ الاستمرارية وتهيئة «ظروف مناسبة» لاستئناف التفاوض الدبلوماسي والتقني، أظهرت واشنطن أنها تريد التفاوض تحت سقف الضغط، عبر عقوبات وخطوات اقتصادية تزامنت مع انتهاء الجولة.

وزارة الخارجية العُمانية قالت إن وزيرها بدر بن حمد البوسعيدي أجرى مشاورات منفصلة مع الوفدين، وإن النقاشات انصبت على تهيئة المناخ لاستئناف مفاوضات «دبلوماسية وتقنية»، في إشارة إلى أن ما جرى هو تثبيت لقناة تواصل أكثر منه تسوية مكتملة. وفي طهران، وصف وزير الخارجية عباس عراقجي أجواء الجولة بأنها إيجابية، لافتًا إلى أن القرار بشأن الخطوات التالية يُستكمل بعد التشاور مع العاصمتين، وهو ما يعكس رغبة الطرفين في إبقاء المحادثات «حيّة» حتى مع عمق الخلافات حول الملفات المطروحة.

في المقابل، حرصت إدارة دونالد ترامب على إرسال إشارة مزدوجة تتضمن الحديث عن «محادثات جيدة» مع «التلويح» بعواقب إذا لم تُفضِ إلى اتفاق، وهذا بالتزامن مع إعلان عقوبات استهدفت 15 كيانًا و14 سفينة مرتبطة بتجارة النفط والبتروكيماويات الإيرانية، ضمن ما تصفه واشنطن بملاحقة «أسطول الظل». كما نشر البيت الأبيض ورقة حقائق عن أمر تنفيذي يضع آلية لفرض رسوم جمركية على دول «تتعامل» تجاريًا مع إيران، في خطوة تُقدَّم باعتبارها جزءًا من حملة ضغط اقتصادي موازية لمسار التفاوض.

هذا التوازي بين «قناة تفاوض» و«تشديد ضغط» هو ما يفسّر القراءة الإسرائيلية الحذرة للمشهد. فوفق تقارير إسرائيلية، يُنظر إلى مجرد انعقاد المحادثات واستمرارها المحتمل بوصفه عاملًا قد يمنح النظام في طهران متنفسًا سياسيًا واقتصاديًا إذا اقترن لاحقًا بتخفيف للعقوبات أو بتفاهمات مرحلية، وهو ما يثير قلقًا من أن تتحول الدبلوماسية إلى مسار يطيل عمر الأزمة بدل أن يغلقها. وفي هذا السياق، أفادت تايمز أوف إسرائيل بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحدث في كواليس إسرائيلية عن «تراكم شروط» قد تدفع نحو انهيار النظام، بما يعكس رهانًا على الضغط والتآكل الداخلي أكثر من الرهان على صفقة سريعة.

وبينما تُظهر التصريحات الرسمية أن الجولة الأولى لم تنتج «اختراقًا» حاسمًا، فإن الصورة العامة حتى الآن تقوم على معادلة واضحة وهي ان واشنطن تريد اختبار إمكانية اتفاق يقيّد البرنامج النووي، لكنها في الوقت ذاته تُبقي أدوات الخنق الاقتصادي والتهديدات على الطاولة؛ كما ان طهران تريد تثبيت مسار يفضي لاحقًا إلى تخفيف العقوبات من دون توسيع جدول الأعمال إلى ملفات تعتبرها خطوطًا حمراء. أما في إسرائيل، فالعنوان الأبرز يبقى القلق من أي صيغة قد تُبقي لإيران هامشًا نوويًا أو تمنح النظام ما يكفي لتجاوز أزماته الداخلية، حتى لو استمر الضغط الأميركي بالتوازي.


ذكر موقع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لـ وزارة الخزانة الأميركية، ان العقوبات المرتبطة بتجارة النفط الإيرانية شملت إدراج شخصين هما Mehmet Ozsuren وAkash Anant Shinde، إضافة إلى 15 كيانًا هي: ALL WIN SHIPPING MANAGEMENT LIMITED، AMON KIMYA VE MAKINA SANAYI VE TICARET LIMITED SIRKETI، BAKHT AL AZHAR TRADING L.L.C، DIAKO IC VE DIS TICARET ANONIM SIRKETI، ELEVATE MARINE MANAGEMENT PRIVATE LIMITED، ELYSIAN HORIZON CORP، FLUXUS MARINE INC، MANARAT ALKHALEEJ MARINE SERVICES FZE، MARS OCEANWAY INC، MHK SHIPPING CORP، MPHASIS MARINE SOLUTIONS FZE، QINGDAO OCEAN KIMO SHIP MANAGEMENT CO LTD، SHANGHAI QIZHANG SHIP MANAGEMENT CO., LTD.، STAREX DIS TICARET KIMYA ANONIM SIRKETI، وVICENS MARINE CO**؛ كما أُدرجت 14 سفينة هي: AL SAFA وAQUA LIVE وBENEDICT وBENLAI وFORTUNE GAS وGAS RIVER وGAZ CRYSTAL وOCEAN GUARDIAN وRAYYAN GAS وVETER وVICSCENE (a.k.a. GLOBAL HARVEST) وWHITE SHARK وYONGHENG OCEAN وZEVS.

بعض الدول حسب OFAC

الصين، بما في ذلك هونغ كونغ

الإمارات العربية المتحدة

سيشل

كازاخستان وجورجيا

ليبيريا

جزر مارشال

بنما

الكاميرون

بربادوس

بالاو

سان مارينو

الأخبار عبر البريد الإلكتروني

اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني