اتفاق حول الغرونلاند يُجنِب التصعيد

رؤوف نجم
الحدث كندا خاص
دافوس – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه توصّل، بعد لقاء مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته على هامش منتدى دافوس، إلى “إطار” لاتفاقية مستقبلية تخص غرينلاند و”منطقة القطب الشمالي بأكملها”، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لن يفرض الرسوم الجمركية التي كان قد لوّح ببدء تطبيقها في الأول من فبراير.
وجاء إعلان ترامب فيما سارع روته إلى التقليل من أي إيحاءات تتعلق بالسيادة، قائلاً إن مسألة بقاء غرينلاند مع الدنمارك “لم تُطرح” خلال محادثاته مع ترامب، وإن النقاش انصبّ على أمن القطب الشمالي مع تصاعد نشاط روسيا والصين في المنطقة.
في كوبنهاغن، شددت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن على أنّ الدنمارك منفتحة على الحوار بشأن الأمن والاستثمار والاقتصاد، لكن “السيادة غير قابلة للتفاوض”، وأن أي قرارات تخص مستقبل غرينلاند يجب أن تكون بين الدنمارك وغرينلاند أنفسهما.
وفي زاوية كندية-أطلسية، نقلت وسائل إعلام كندية عن مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن محادثاته مع روته جدّدت التأكيد على سيادة الدنمارك وسلامتها الإقليمية بما في ذلك غرينلاند، وأن تقرير مستقبل الجزيرة “قرار لغرينلاند والدنمارك”.
ما الذي قاله ترامب حرفياً على منصته
استنادًا إلى اجتماع مثمر للغاية عقدته مع الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، وضعنا إطارًا لاتفاقية مستقبلية بشأن غرينلاند، بل ومنطقة القطب الشمالي بأكملها. هذا الحل، في حال إتمامه، سيكون مكسبًا كبيرًا للولايات المتحدة الأمريكية وجميع دول الناتو. وبناءً على هذا التفاهم، لن أفرض الرسوم الجمركية التي كان من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير. وتُجرى حاليًا مناقشات إضافية بشأن اتفاقية القبة الذهبية فيما يتعلق بغرينلاند. وسيتم توفير المزيد من المعلومات مع تقدم المناقشات. وسيتولى نائب الرئيس جيه دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وغيرهم حسب الحاجة، مسؤولية المفاوضات، وسيرفعون تقاريرهم إليّ مباشرةً. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر!
دونالد ج. ترامب
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
حتى الآن، لم تُنشر تفاصيل دقيقة حول طبيعة “الإطار” الذي تحدث عنه ترامب، لكن تقارير متعددة ربطت الطرح الأميركي بهدفين رئيسيين: ترتيبات أمنية في القطب الشمالي، وملفات مرتبطة بمنظومة دفاع صاروخي يصفها ترامب بـ”القبة الذهبية”، إضافة إلى اهتمام أميركي بالمعادن والموارد الاستراتيجية في المنطقة.
وبينما اعتبرت بعض العواصم الأوروبية تراجع ترامب عن الرسوم خطوة تهدئة، بقيت ردود الفعل في الدنمارك وغرينلاند متحفظة، مع تأكيد سياسيين غرينلانديين ودنماركيين أن أي حديث عن “حقوق” أو “ترتيبات” تخص الجزيرة لا يمكن أن يتم من دون مشاركة غرينلاند نفسها.
الأخبار بالفيديو

الأخبار عبر البريد الإلكتروني
اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني

