عودة سعد الحريري: دستور واحد، وجيش واحد، وسلاح واحد

Last Updated: فبراير 14, 2026Categories: Uncategorized, أخبار لبنان

الحدث-كندا

رؤوف نجم

بيروت – السبت 14 شباط/فبراير 2026
أعلن دولة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، في خطاب ألقاه خلال إحياء الذكرى السنوية لاغتيال والده رفيق الحريري، أن **تيار المستقبل سيتجه إلى المشاركة في الانتخابات النيابية اللبنانية المقررة في 10 أيار/مايو 2026، في عودة سياسية بعد غياب منذ تعليق عمله السياسي عام 2022، من دون أن يحسم بشكل صريح ما إذا كان سيترشح شخصيًا.

وجاء الخطاب أمام حشد من أنصاره في وسط بيروت وتحديدًا قرب ساحة الشهداء، حيث ركّز الحريري على أن الاستحقاق المقبل سيكون محطة لإثبات الحضور الشعبي، قائلاً إن الآخرين “سيسمعون صوتنا، وسيعدّون أصواتنا” عند موعد الانتخابات.

وفي أبرز رسائل الخطاب، شدد الحريري على مطلب “الدولة الطبيعية” عبر عبارة لافتة: “دستور واحد، وجيش واحد، وسلاح واحد”، في إشارة مباشرة إلى أولوية حصر السلاح بيد الدولة، وربط ذلك بحاجات اللبنانيين بعد سنوات من الأزمات والانقسامات.

كما قدّم الحريري تبريرًا سياسيًا لمرحلة الابتعاد السابقة، معتبرًا أن التيار “يعرف متى ينتظر ومتى يتحمّل المسؤولية”، في تلميح إلى أن عودته ليست اندفاعة عاطفية بل قرار تنظيمي مرتبط بتقديره لمسار المرحلة المقبلة.

على المستوى الإقليمي، قال الحريري إن “الحريرية السياسية” ستبقى داعمة لأي تقارب عربي، وتطرّق إلى العلاقة مع “سوريا الجديدة” ضمن إطار علاقات عربية أفضل، وفق ما نقلته تغطيات محلية للحدث.

وتأتي عودة “المستقبل” إلى السباق الانتخابي بينما يؤكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الانتخابات ستُجرى في موعدها رغم دعوات تأجيل مرتبطة بالوضع الأمني في الجنوب، مشددًا على أن تعطيل الاستحقاق يضرب أسس الشرعية الدستورية.

وبحسب تقرير رويترز، فإن انسحاب الحريري في 2022 كان مرتبطًا – من بين أسباب أخرى – بحديثه عن تأثير إيران عبر حزب الله، وهو ما أدى حينها إلى تشتت التمثيل السني في البرلمان، فيما تشير الوكالة نفسها إلى أن الحزب يواجه ضغوطًا دولية متزايدة بشأن ملف السلاح بعد تطورات 2024.

الأخبار عبر البريد الإلكتروني

اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني