عملية أميركية معقّدة داخل إيران تنتهي بإنقاذ آخر أفراد طاقم مقاتلة F-15E

Last Updated: أبريل 5, 2026Categories: Uncategorized, أخبار لبنان, كتاب الموقع

الحدث-كندا

رؤوف نجم

واشنطن تنجح في استعادة عنصرها العسكري من عمق الأراضي الإيرانية بعد عملية خاصة محفوفة بالمخاطر، وسط روايات متضاربة حول حجم الخسائر ومشاركة استخبارية إسرائيلية.

نجحت الولايات المتحدة في تنفيذ عملية إنقاذ عسكرية معقّدة داخل الأراضي الإيرانية، أسفرت عن استعادة آخر أفراد طاقم مقاتلة من طراز F-15E كانت قد أُسقطت قبل أيام، في واحدة من أكثر العمليات حساسية منذ بداية التصعيد الإقليمي الأخير.

وبحسب معطيات متقاطعة من مصادر أميركية، تولّت وحدات من القوات الخاصة تنفيذ المهمة “خلف خطوط العدو”، حيث جرى الوصول إلى موقع الطيار في منطقة وعرة قبل نقله إلى طائرة عسكرية داخل إيران، ومن ثم إخراجه من الأجواء الإيرانية تحت غطاء جوي كثيف.

العملية لم تمر بهدوء. فقد تحدثت المصادر عن مقاومة إيرانية مباشرة خلال التنفيذ، فيما أشارت تقارير إلى مشاركة عشرات الطائرات في تغطية المهمة، ما يعكس حجم التعقيد والخطورة اللذين رافقاها.

وفي تطور لافت، كشفت مصادر أمنية أن إسرائيل قدّمت دعماً استخبارياً للولايات المتحدة، وساهمت في تأمين هامش تحرك للعملية عبر تجميد نشاطها العسكري في المنطقة التي جرت فيها عملية الإنقاذ، ما أتاح للقوات الأميركية هامشاً زمنياً حاسماً.

على المقلب الآخر، بقيت تفاصيل الخسائر غير واضحة بالكامل. ففي حين تؤكد الرواية الأميركية حصول أعطال تقنية أدت إلى تدمير بعض الوسائط الجوية خلال العملية، تقول طهران إن قواتها تمكنت من إسقاط طائرات نقل ومروحيات أميركية، إضافة إلى مسيّرات، خلال المواجهة.

هذا التباين في الروايات يعكس طبيعة المعركة الإعلامية المرافقة للتصعيد العسكري، في وقت تؤكد فيه الوقائع الأساسية أن واشنطن نجحت في تحقيق هدفها الرئيسي: استعادة عنصرها العسكري من داخل إيران، رغم المخاطر والتحديات الميدانية.

وتُعد هذه العملية مؤشراً واضحاً على مستوى الانخراط العسكري الأميركي في المواجهة الحالية، كما تفتح الباب أمام مرحلة أكثر حساسية، حيث تتداخل العمليات الميدانية مع الحسابات السياسية والإقليمية، في مشهد لا يزال مفتوحاً على احتمالات متعددة.

الأخبار عبر البريد الإلكتروني

اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني