قتلى وجرحى في احتجاجات الساحل السوري بعد تفجير مسجد علوي في حمص
الحدث-كندا
شهدت مدن الساحل السوري، ولا سيّما اللاذقية وطرطوس، توتراً واشتباكات بين محتجين من أبناء الطائفة العلوية ومجموعات مضادة، عقب التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بمدينة حمص خلال صلاة الجمعة.
وبحسب رويترز، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب أكثر من 40 خلال احتجاجات في اللاذقية، بعدما اندلعت فوضى إثر إطلاق نار غير محدد المصدر وتدخلت قوى الأمن بإطلاق نار في الهواء لتفريق الحشود. وفي حصيلة أخرى أوردتها وكالة أسوشيتد برس، سُجّلت أربع وفيات على الأقل و”عشرات الجرحى” في اشتباكات مماثلة على الساحل.
وكان التفجير في حمص قد أسفر، وفق حصيلة أعلنتها السلطات السورية وتناقلتها وكالات دولية، عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين. وقالت التحقيقات الأولية إن مواد/عبوات متفجرة زُرعت داخل المسجد.
وفيما لم تُعلن السلطات عن توقيفات حاسمة مرتبطة مباشرة بالمنفذين حتى الآن، أعلنت جماعة متشددة تُدعى “سرايا أنصار السنة” مسؤوليتها عن الهجوم عبر بيانات على تطبيق “تلغرام”، في تبنٍّ تداولته وسائل إعلام دولية.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف متزايدة من اتساع دائرة الاحتقان الطائفي، خصوصاً مع تنظيم احتجاجات رفعت مطالب سياسية واجتماعية، بينها الدعوة إلى نظام لامركزي/فيدرالي والإفراج عن موقوفين، وفق ما أوردته رويترز عن منظّمين ومشاركين.
reuters-AP
الأخبار بالفيديو

الأخبار عبر البريد الإلكتروني
اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني




