في مؤتمر المحافظين..لا انتقادات لكارني وحكومته وهجوم شرس على ترودو «لتدميره الغرب الكندي»

Last Updated: فبراير 2, 2026Categories: أخبار كندا, كتاب الموقع
رؤوف نجم

رؤوف نجم

الحدث كندا

كالغاري – 31 كانون الثاني/يناير 2026

أعادت رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث تثبيت دعمها لزعيم حزب المحافظين الكندي بيار بويلييفر خلال مؤتمر المحافظين في كالغاري، مؤكدة أمام الحضور أنها “فخورة بالعمل معه” وأنها ترى فيه قائدًا قادرًا على تحقيق الفوز في الانتخابات المقبلة، بعد أن كان قد نال ثقة المندوبين في اليوم السابق.

وخلال كلمة امتدت لنحو عشر دقائق، فتحت سميث عدة ملفات داخلية شديدة الحساسية لدى القاعدة المحافظة، شملت الأسلحة النارية والعدالة والهجرة والبيئة وقضايا المتحوّلين. كما أعادت طرح شعار توسيع البنية التحتية للطاقة قائلة إن ألبرتا تريد “خطوط أنابيب في كل الاتجاهات: غربًا وشرقًا وشمالًا وجنوبًا”.

تفاعل حاد حول السلاح ورياضة النساء

الجزء الأكثر إثارة لتصفيق القاعة جاء عند حديث سميث عن سياسات السلاح، إذ رفضت ما وصفته بـ“مصادرة الأسلحة” ومعاقبة مالكي السلاح “الملتزمين بالقانون”، مؤكدة أن هذا التوجه لن يُطبّق في ألبرتا، قبل أن تقاطعها هتافات مؤيدة من الحضور.

وفي ملف مشاركة النساء المتحوّلات في الرياضات النسائية، شددت سميث على ما اعتبرته “حماية النساء والفتيات” والحفاظ على “الإنصاف والسلامة”، وأعلنت موقفًا قاطعًا برفض مشاركة “الرجال البيولوجيين” في الرياضة النسائية، وفق تعبيرها.

استحضار “عشر سنوات” ضد ترودو… وتجنّب مواجهة كارني

سياسيًا، صعّدت سميث لهجتها ضد الحكومة الليبرالية في عهد جاستن ترودو، معتبرة أن سياساتها قيّدت أهم مورد استراتيجي في الغرب، أي الرمال النفطية في ألبرتا، وقالت إن الغرب الكندي دفع ثمن “عشر سنوات” من قرارات تسببت بطرد الاستثمارات والوظائف وزادت “الاضطراب والفوضى”، بحسب وصفها.

وفي المقابل، لم تُوجّه سميث أي هجوم على رئيس الوزراء الحالي مارك كارني أو على سياسات حكومته. والمعنى هنا ببساطة: هي انتقدت حقبة ترودو بحدّة، لكنها تجنبت استهداف كارني، وهو ما ينسجم مع مؤشرات تحسّن العلاقة بين أوتاوا وألبرتا في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد تفاهم طاقوي أُعلن عنه في تشرين الثاني/نوفمبر 2025.

ترامب غائب… وملاحظة من جايسون كيني

لافت أيضًا أن اسم دونالد ترامب لم يرد في خطاب سميث ولا في خطاب بويلييفر، رغم أنه حاضر بقوة في النقاشات السياسية والاقتصادية الكندية مع تصاعد الحديث عن تهديدات ضم وحرب تجارية.

وفي هذا السياق، قال رئيس حكومة ألبرتا السابق جيسون كيني إن أهم ما كان ينقص خطاب بويلييفر هو التطرق إلى ترامب مباشرة، معتبرًا أن الكنديين يبحثون اليوم عن “رجال دولة” قادرين على تمثيل البلاد بحزم وحذر على الساحة الدولية. وذكّر التقرير بأن كيني شغل سابقًا مناصب فدرالية وكان وزيرًا في حكومة ستيفن هاربر.

‏ ‏raouf_najm

الأخبار عبر البريد الإلكتروني

اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني