كارني يردّ على ترامب: مستقبل غرينلاند يقرّره الغرينلانديون والدنماركيون وحدهم

رؤوف نجم
كارني يردّ على ترامب: مستقبل غرينلاند يقرّره الغرينلانديون والدنماركيون وحدهم
باريس – – شدّد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني على أنّ مستقبل غرينلاند «يُقرَّر حصراً» من قبل شعبها وشعب الدنمارك، وذلك رداً على تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين في إدارته عبّروا فيها عن رغبة واشنطن بضمّ الجزيرة القطبية.
وقال كارني، في مؤتمر صحافي عقده في السفارة الكندية في باريس، إنّ ما يجري يلامس «مبادئ أساسية» تتمثّل في «تقرير الأمم مصيرها بنفسها، والسيادة، وسلامة الأراضي»، مؤكداً أنّ أوتاوا تقف إلى جانب الدنمارك في سيادتها ووحدة أراضيها بما يشمل غرينلاند.
وفي سياق متصل، أشار كارني إلى أن دول حلف شمال الأطلسي قادرة على توفير الأمن لجميع أعضائه «بما في ذلك غرينلاند»، لافتاً إلى أنّ كندا وحلفاءها يعملون على تعزيز أمن المنطقة القطبية الشمالية على وقع تغيّرات البيئة الأمنية العالمية وتزايد الاهتمام الروسي والصيني بالممرات القطبية.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الكندي بعد لقائه نظيرته الدنماركية مِتّه فريدريكسن في باريس، على هامش اجتماع «تحالف الراغبين» الداعم لأوكرانيا، حيث بحث الجانبان التعاون ضمن «الناتو» وقضايا الأمن في القطب الشمالي.
وكان ترامب قد عاد، الأحد 4 يناير/كانون الثاني 2026، إلى طرح فكرة ضمّ غرينلاند علناً، قبل أن يصرّح مسؤول في البيت الأبيض، الاثنين 5 يناير/كانون الثاني، بأن الجزيرة «يجب أن تكون جزءاً من الولايات المتحدة»، وفق ما أوردته تقارير إعلامية كندية.
وتزامن موقف كارني مع رسالة/بيان أوروبي مشترك صدر في اليوم نفسه، أكّد أنّ القرار بشأن غرينلاند «يعود للدنمارك وغرينلاند وحدهما»، في ردّ على الجدل المتصاعد حول الجزيرة.
وتُعدّ غرينلاند أكبر جزيرة في العالم، وتتمتع بحكم ذاتي واسع ضمن مملكة الدنمارك، ويبلغ عدد سكانها قرابة 57 ألف نسمة. كما تزخر بموارد طبيعية متنوّعة، بينها معادن تُصنَّف «حرجة» ومؤشرات على إمكانات نفط وغاز.alhadath.ca
الأخبار بالفيديو

الأخبار عبر البريد الإلكتروني
اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني


