كالين صالح تجدّد عهدها لمصر من كندا بقصيدة في حب «مهد الحضارة»

Last Updated: يوليو 27, 2026Categories: Uncategorized, أخبار كندا, مؤسسات الجالية
الحدث-كندا

مع السفير المصري وعقيلته

شاركت الكاتبة الدكتورة كالين صالح في الاحتفال بالعيد القومي لجمهورية مصر العربية في كندا، مجدّدةً من خلال حضورها وكلماتها ارتباطها الوجداني بمصر، التي وصفتها بأنها «انتماء القلب»، إلى جانب لبنان، وطن الهوية، وكندا، الوطن الذي احتضن الحلم.

وألقت صالح خلال الاحتفال، بحضور نخبة من أبناء الجالية العربية والأصدقاء والمدعوين، قصيدة كتبتها خصيصاً لهذه المناسبة، وذلك بدعوة من سفير جمهورية مصر العربية في كندا، سعادة السفير نبيل مكي و حضور سعادة قنصل لبنان العام في مونتريال الاستاذ شربل نمر (الصورة الرئيسية)

وقالت صالح إنها تحرص في كل عام على تجديد عهدها لمصر حباً وانتماءً، سواء كانت على أرضها أو في أي مكان من العالم، معربةً عن اعتزازها بالمشاركة في الاحتفال بالعيد القومي المصري على أرض كندا.

وأضافت أن منحها شرف إلقاء قصيدة في حب مصر يتيح لها التعبير بالكلمة عن محبتها لوطن له في قلبها مكانة لا تزول، مؤكدةً: «وُلِدتُ لبنانيةَ الهوية، ومصرُ كانت انتماءَ القلب، وكندا كانت الوطن الذي احتضن الحلم».

وهنأت الدكتورة كالين صالح مصر وشعبها بالمناسبة، متمنيةً لها دوام العزة والاستقرار، وقالت:

«كل عام ومصر بخير، عظيمةً بتاريخها، شامخةً بشعبها، وخالدةً في وجدان كل من أحبها ومحروسة بقائدها. تحيا مصر».

كما اختصرت مسيرتها بين الأوطان الثلاثة بالقول:

«وُلِدتُ لبنانيةَ الهوية،
واخترتُ مصرَ انتماءً،
وعشقتُ كندا وطنًا للاحتواء».

وفيما يلي نص القصيدة التي ألقتها الدكتورة كالين صالح وكتبتها خصيصاً لمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية:

 

ويا مهدَ الحضارةِ التي تسمو على كلِّ تعريف.

إذا نطقَ التاريخُ، كنتِ أصدقَ توصيف،
وإذا عُدَّتِ الأوطانُ، بقيتِ خارجَ كلِّ تصنيف.

أنتِ يا إليكِ بصلةِ الدم، وهذا عهدي بلا تزييف،
ويزهرُ قلمي على ضفافِ نيلِك،
فأنتِ يا مصرُ المددُ الكثيف.

وقائدُكِ للهويّةِ حارس، وللمجدِ نهجٌ عفيف،
ويبقى عزُّكِ الشريف.

أنتِ لكلِّ صوتٍ صدحَ بالحقِّ، طوقُ نجاةٍ وخيرُ حليف.

تحيا مصر

كالين صالح

الأخبار عبر البريد الإلكتروني

اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني