كندا تدعو إلى خفض التصعيد في لبنان والمنطقة وتحمّل إيران مسؤولية زعزعة الاستقرار
أوتاوا – الحدث كندا
في ظلّ التصعيد العسكري المتسارع في لبنان وعلى امتداد المنطقة، جدّدت الحكومة الكندية موقفها الداعي إلى خفض التوتر والعودة إلى المسار الدبلوماسي، مؤكدة في الوقت نفسه دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وتحميلها إيران مسؤولية أساسية في زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وكان رئيس الوزراء الكندي Mark Carney ووزيرة الخارجية Anita Anand قد شدّدا في بيان رسمي أخير على أن كندا “لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي”، معتبرين أن طهران تمثل “مصدرًا رئيسيًا لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط”. وأكد البيان دعم أوتاوا للجهود الدولية الرامية إلى منع انتشار الأسلحة النووية، إلى جانب دعمها “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي”.
إدانة استهداف البنى التحتية المدنية
في موازاة ذلك، أدانت وزيرة الخارجية الكندية الضربات التي طالت بنى تحتية مدنية في عدد من دول المنطقة، داعية جميع الأطراف إلى حماية المدنيين واحترام القانون الإنساني الدولي. كما دعت إلى العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات لتفادي انزلاق أوسع قد يهدد الأمن الإقليمي.
لبنان تحت المجهر: تحذير سفر وتشديد أمني
وعلى صعيد لبنان، أبقت كندا على تحذير السفر إلى مستوى “تجنّب السفر”، في ضوء المخاطر الأمنية المرتبطة بالمواجهات العسكرية جنوب البلاد وإمكانية توسّع رقعة النزاع. كما أكدت وزارة الخارجية أن قدرة البعثات الدبلوماسية على تقديم خدمات قنصلية قد تكون محدودة في حال تدهور الوضع الميداني.
ويعكس هذا الموقف حرص أوتاوا على حماية مواطنيها في الخارج، لا سيما أبناء الجالية اللبنانية–الكندية الذين يتابعون بقلق التطورات المتسارعة في بلدهم الأم.
دعم اسياسي للتهدئة
الموقف الكندي يدعم إسرائيل في إطار مواجهة التهديدات الإيرانية. ويدعو إلى التهدئة، وحماية المدنيين، والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
ويرى مراقبون أن كندا تسعى إلى الحفاظ على توازن دقيق بين التزاماتها ضمن المعسكر الغربي، وحرصها على الاستقرار الإقليمي، في وقت تبدو فيه المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية قد تعيد رسم قواعد الاشتباك بين إيران وإسرائيل، وتضع لبنان مجددًا في قلب المواجهة.
الأخبار بالفيديو

الأخبار عبر البريد الإلكتروني
اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني

