طهران تحت الصدمة: تصفية الصف الأول من القيادة الأمنية

Last Updated: فبراير 28, 2026Categories: Uncategorized, أخبار كندا, أخبار لبنان

الحدث-كندا خاص

أعلن الرئيس الاميركي خبر مقتل مرشد الجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي اضافة الى كبار القياديين الامنيين. وبذلك تكون المواجهة دخلت مرحلة غير مسبوقة مع اندلاع الحرب . وقد نفدت الغارة على مقر القياديين  في شكل متاغت مباغت استند إلى معلومات استخبارية دقيقة، بعد رصد موقعين في العاصمة الإيرانية طهران كانا يشهدان اجتماعًا لكبار قادة المنظومة الأمنية والعسكرية للنظام.

ووفق المعطيات المتوافرة، أسفرت الغارات عن تصفية قمة القيادة الأمنية الإيرانية دفعة واحدة، في ضربة وُصفت بأنها الأوسع والأكثر حساسية منذ قيام الجمهورية الإسلامية، لما طاولته من شخصيات مفصلية داخل هرم القرار السياسي–العسكري.

وبحسب المعلومات المؤكدة، شملت الضربة:

  • المرشد علي خامنئي
  • علي شمخاني، أمين «مجلس الدفاع» والمستشار الأمني الأقرب للمرشد علي خامنئي، وأحد مهندسي العقيدة الأمنية للنظام.

  • محمد باكبور، قائد الحرس الثوري، والمسؤول عن إدارة القوة العسكرية المركزية وتشغيل منظومات النيران الاستراتيجية، إضافة إلى دوره المباشر في دعم أذرع إيران العسكرية خارج الحدود وقمع الاحتجاجات الداخلية الأخيرة.

  • صلاح أسدي، كبير ضباط الاستخبارات في القيادة العليا للقوات الإيرانية، وأحد العقول المشاركة في بلورة الاستراتيجية الإيرانية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة.

  • محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري للمرشد منذ عام 1989، وحلقة الوصل الأساسية بين خامنئي وكبار قادة القوات المسلحة.

  • عزيز نصير زاده، وزير الدفاع السابق، والمسؤول عن برامج الصناعات الصاروخية بعيدة المدى ونقل القدرات القتالية إلى وكلاء طهران، إضافة إلى إشرافه على منظمة «سبند».

  • حسين جبل عامليان، رئيس منظمة «سبند»، المرتبطة بتطوير تقنيات عسكرية متقدمة في مجالات الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية.

  • رضا مظفري نيا، الرئيس السابق للمنظمة نفسها، وأحد الأسماء المحورية في دفع برامج التسلح النووي.

وتشير هذه التطورات إلى أن الضربة لم تكن رمزية أو تحذيرية، بل استهدفت تفكيك مركز القرار الأمني الإيراني وإحداث صدمة استراتيجية في بنية النظام، في توقيت إقليمي بالغ الحساسية.

وبحسب تقديرات أولية، من شأن هذه العملية أن تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التصعيد المحسوب، مع انعكاسات مباشرة على الداخل الإيراني، وعلى أدوار طهران الإقليمية، لا سيما في ساحات النفوذ الممتدة من الخليج إلى لبنان.

الأخبار عبر البريد الإلكتروني

اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني