الحدث كندا -خاص
الرياض/المكلا – 30 ديسمبر/كانون الأول 2025 — دخلت العلاقة السعودية-الإماراتية في ملف اليمن مرحلة توتر علني بعدما أعلن التحالف بقيادة السعودية تنفيذ ضربة “محدودة” على ميناء المكلا في حضرموت، قال إنها استهدفت شحنة أسلحة ومركبات قتالية كانت تُفرَّغ من سفن قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي “من دون تصاريح” ومع تعطيل أنظمة التتبع، مؤكداً أن العملية لم تسفر عن ضحايا.
وعقب الضربة، طالب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بـانسحاب جميع القوات الإماراتية من الأراضي اليمنية خلال 24 ساعة، معلناً إلغاء اتفاق دفاع/أمني مع أبوظبي، ومتهماً الإمارات بدفع “المجلس الانتقالي الجنوبي” إلى التصعيد ضد سلطة الدولة.
وبحسب ما نقلته تقارير متطابقة، ترافقت قرارات العليمي مع إجراءات طوارئ شملت تقييد الحركة عبر الموانئ والمعابر لفترة محدودة، وسط مخاوف من انزلاق المعسكر المناهض للحوثيين إلى صدام داخلي.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من تصاعد التوتر في جنوب وشرق اليمن، حيث كان مسؤولون سعوديون قد حذروا “الانتقالي” من خطوات عسكرية في حضرموت والمهرة قد تُقوّض مسار خفض التصعيد.
ولم يصدر رد رسمي إماراتي فوري على الاتهامات، بينما يشير مراقبون إلى أن الخلاف يتمحور حول النفوذ جنوباً ودور “الانتقالي الجنوبي” المدعوم إماراتياً داخل ترتيبات تقاسم السلطة التي أُطلقت عام 2022 لمواجهة الحوثيين.
alhadath.ca
