151,985 ناخبًا اغترابيًا … وكيبيك تبرز بـ10,363 ناخبًا
الحدث كندا – خاص
أعلنت وزارتا الداخلية والبلديات والخارجية والمغتربين انتهاء مهلة تسجيل اللبنانيين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية للاقتراع في الانتخابات النيابية المرتقبة عام 2026، عند منتصف ليل الخميس 20 تشرين الثاني 2025 بتوقيت بيروت، مع إقفال منصّة وزارة الخارجية المخصّصة للتسجيل الإلكتروني diasporavote.mfa.gov.lb في كل القارات. وقد بلغ العدد النهائي للناخبين المسجَّلين في الخارج 151,985 ناخبًا بحسب البيان الرسمي المشترك.
ووفق البيان نفسه، تسلّمت وزارة الداخلية حتى ساعة صدوره 100,766 طلب تسجيل من أصل العدد الإجمالي، على أن تُستكمل عمليّات التدقيق والتطابق مع لوائح الشطب بحسب الأصول القانونية قبل نشر اللوائح النهائية للناخبين غير المقيمين.
هذا الرقم، وإن كان يعكس استمرار اهتمام جزء من الاغتراب اللبناني بالمشاركة في الحياة السياسية، يبقى أدنى بكثير من الذروة التي سُجّلت في انتخابات 2022، حين بلغ عدد غير المقيمين المسجّلين للاقتراع نحو 225,114 ناخبًا، بحسب بيانات رسمية سابقة لوزارة الخارجية. وهو ما يغذّي النقاش الدائر حول بوادر تراجع الحماسة الاغترابية مقارنةً باستحقاق 2022، على خلفية الإحباط من بطء الإصلاحات السياسية والاقتصادية.
وكانت وزارة الخارجية قد كشفت في بيان سابق، بتاريخ 13 تشرين الثاني 2025، أنّ عدد المسجّلين آنذاك لم يتجاوز 55,548 ناخبًا، مع تصدّر فرنسا لائحة البعثات من حيث عدد المسجّلين، تليها ألمانيا ثم كندا فالولايات المتحدة وأستراليا والإمارات وساحل العاج والسعودية، قبل أن تقفز الأرقام في الأسبوع الأخير إلى السقف النهائي 151,985 مع تكثّف الحملات التحفيزية على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصّات المجتمع المدني.
على مستوى كندا، تكرّس حضورها مجددًا كإحدى أبرز ساحات التصويت الاغترابي. فإلى جانب تأكيد بيانات وزارة الخارجية أن كندا حلّت بين الدول الأولى لجهة عدد المسجّلين، برزت مقاطعة كيبيك تحديدًا كلاعب أساسي في هذا المشهد. وبحسب ما أكّده القنصل العام للبنان في مونتريال الأستاذ طوني عيد صرّح لـ«الحدث كندا»، ان كيبيك سجّلت وحدها 10,363 ناخبًا مسجَّلًا على منصّة وزارة الخارجية، في رقم يعكس حيوية الجالية اللبنانية في المقاطعة واستعدادها للمشاركة بكثافة في الاستحقاق النيابي المقبل.
هذا الحضور العددي في كيبيك يتكامل مع النشاط السياسي والإعلامي الذي شهدته مونتريال ومدن كندية أخرى خلال فترة التسجيل، سواء عبر المبادرات التي أطلقتها الأحزاب اللبنانية والفروع الاغترابية، أو عبر حملات وسائل الاعلام والمجتمع المدني والنداءات المتكرّرة من المراجع الروحية والهيئات الكندية–اللبنانية لحثّ الناخبين على عدم التفريط بحقّهم التصويتي.
وبين أرقام 2022 المرتفعة نسبيًا، ونتائج 2026 المتراجعة من حيث إجمالي المسجّلين في الخارج، يبقى حضور كندا وكيبيك خصوصًا عنصرًا لافتًا في خريطة الاقتراع الاغترابي، ينتظر أن تُترجَم دلالاته السياسية في صناديق الاقتراع، وفي النقاش الدائر داخل لبنان حول دور الانتشار في إعادة تكوين السلطة ومسار الإصلاح في السنوات المقبلة.
alhadath.ca
الأخبار بالفيديو

الأخبار عبر البريد الإلكتروني
اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني

