كندا تجدد اعترافها بدور اللبنانيين: من هجرة 1882 إلى شراكة اليوم

الحدث كندا خاص

رؤوف نجم

بمناسبة اعتبار شهر تشرين الثاني/نوفمبر شهر التراث اللبناني في كندا، صدر بيان عن معالي ستيفن جيلبو، وزير الهوية والثقافة الكندي والوزير المسؤول عن اللغات الرسمية، أكّد فيه أنّ هذا الموعد الوطني يهدف إلى إبراز الدور الذي تؤديه الجالية اللبنانية في بناء كندا وتعزيز تنوّعها الثقافي واللغوي.

وجاء هذا البيان تزامنًا مع مراسم افتتاح اليوم السنوي لاستذكار التراث اللبناني التي أُقيمت على تلة البرلمان في أوتاوا، بحضور عدد من أعضاء البرلمان، والقنصل العام للبنان في أوتاوا السيد علي ديراني، إلى جانب فعاليات دبلوماسية ودينية واجتماعية من الجالية اللبنانية–الكندية . وقد شكّل الاحتفال مناسبة لإبراز عمق الحضور اللبناني في العاصمة الفدرالية والدور الذي يلعبه في إثراء المجتمع الكندي المتعدد.

وأوضح البيان الوزاري أنّ كندا تحتضن إحدى أكبر الجاليات اللبنانية في العالم، وأنّ حضور اللبنانيين فيها يعود إلى عام 1882، حين قدِمت أولى موجات الهجرة وأسهمت منذ ذلك الحين في مجالات فن الطهي، والبحث العلمي، والطب، والفنون، والتعليم، والعلوم، ما رسّخ صورة كندا كبلد منفتح يحتضن التعددية.

كما ربط الوزير جيلبو هذا الاحتفاء بالتراث اللبناني بالتزام الحكومة الفدرالية بمحاربة جميع أشكال التمييز، مذكّرًا بإطلاق مبادرة “تغيير الأنظمة لتحويل حياة الناس: استراتيجية كندا لمكافحة العنصرية 2024-2028” وخطة العمل الكندية لمكافحة الكراهية، الهادفتين إلى تزويد المجتمعات بالأدوات اللازمة لرصد الكراهية والتعصّب ومنعهما، وبناء بلد أكثر عدلاً وإنصافًا للجميع.

وفي ختام البيان، دعا الوزير جميع الكنديين إلى التعرّف أكثر على التاريخ الغني والثقافة النابضة للجالية اللبنانية، موجّهًا التهنئة إلى الكنديين من أصل لبناني وإلى اللبنانيين حول العالم بمناسبة عيد الاستقلال في 22 تشرين الثاني/نوفمبر، ومؤكدًا أنّ أوتاوا تبقى إحدى أبرز المدن التي يتجلّى فيها الحضور اللبناني عبر أنشطتها ومؤسساتها وبصمتها الثقافية المميّزة. alhadath.ca

الأخبار عبر البريد الإلكتروني

اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني