عماد واكيم من مونتريال: «سجّلوا بكثافة في معركة الإغتراب »
عماد واكيم من مونتريال: «سجّلوا بكثافة… معركة الإغتراب هي على 128 نائبًا لا على 6»
الحدث كندا – مونتريال | الخميس 23 تشرين الأول/أكتوبر 2025
رؤوف نجم
أمسية سياسية أقامها مركز حزب «القوات اللبنانية» في مونتريال جيث قدّم الأمين العام لشؤون الانتشار والنائب السابق عماد واكيم قراءة سياسية وانتخابية واسعة دعا فيها الجاليات اللبنانية إلى التسجيل المكثّف على منصّة وزارة الخارجية تمهيدًا للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، مؤكّدًا أن «المعركة اليوم هي لتصويت المنتشرين لـ128 نائبًا كاملين»، ورافضًا تكريس المادة 112 التي تحصر أصوات الاغتراب بستة مقاعد «هلامية».
افتُتح اللقاء بالنشيدين اللبناني والقواتي، ثم القى رئيس المركز رشدي رعد كلمة ترحيبية عرّف فيها بالضيف عماد فقال:
الأمين العام للإنتشار بحزب القوات اللبنانية الرفيق المهندس عماد واكيم. تحية تقدير وتحية خاصة لحضور ممثلي الأحزاب الصديقة، حزب الكتائب اللبنانية، حزب الوطنيين الأحرار، الصحافيين والإعلاميين الكرام. كمان كمان بنرحب بممثلي الجمعيات والنوادي والمؤسسات المدنية اللي بتتعاطى الشأن اللبناني، أهلا وسهلا فيكون و ترحيب خاص كمان لرفيقاتي ورفاقي بمركز مونريال والمناصرين الاعزاء، وبحب قولكن في معنا على تطبيق الزوم رفاق لإلنا من كافة. المدن الكندية اللي فيها مراكز للقوات اللبنانية كمان أهلا وسهلا فيهم، لن اطول عليكن. اللقاء اليوم، بيجي بإطار التواصل الدائم بين الحزب ورفاقه بالإنتشار، وبتناول أيضا تحضيرات والاستحقاقات المرتبطة خاصة هلأ بالإنتخابات النيابية اللبنانية القادمة تحت شعار جاهزين وأكثر. فدور الإنتشار هو دعم المسار الديمقراطي والمشاركة الفاعلة بالحياة الوطنية. من هالمنطلق ضيفنا اليوم غني عن التعريف النائب السابق عن دائرة بيروت، وأحد الوجوه الأساسية بحزب القوات اللبنانية، يشغل حاليا منصب الأمين العام للإنتشار، عُرف بدوره الوطني بالدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله. بنشاطو بربط اللبنانين المنتشرين، وخاصة بالجولات اللي عم بيعملها مؤخرا بوطنهم الأم لبنان، وتعزيز حضورنا بالحياة السياسية والوطنية، فاليوم بسرنا نستقبلو بيناتنا لنستمع إلى رؤيتو حول أوضاع الإنتشار اللبناني، دورنا كجالية بالمرحلة المقبلة، يلي إلها كتير أهمية، خاصة يلي هي على أبواب الإنتخابات النيابية الواصلين عليها. أكيد بآخر اللقاء رح يكون عنا أسئلة مع ونقاش هوني، بتمنى على رفيقات ورفاق، نعطي فسحة من الأسئلة للصحافيين والزوار الكرام، وبعدين نحنا إلنا جلسة ثانيه مع الرفيق عماد. أهلا وسهلا فيك بمركزنا. بمونريال في بيتك.
كلام واكيم
انطلق واكيم من ثابتة يعتبرها أصل المأزق: قرار الحرب والسلم ما زال خارج مؤسسات الدولة وبيد «حزب الله» أو حلفائه «منذ أربعة أو خمسة عقود»، ما يعيد إنتاج دورات الاشتباك فالمراوحة. وذكّر بأن الحزب «وقّع القرار 1701 مع ملحقاته» قبل أن «يلحس الإمضاء»، فيما «تتماهى الدولة وتراوغ»، لتعود المواجهات بعد سنة أو اثنتين وتُدفع الأكلاف مجددًا من جيوب اللبنانيين. وبرأيه، لا معنى لشعارات «محاصرة الضاحية» بقدر ما يلزم خطوات بديهية واضحة: منع مرور أي سلاح على حواجز الجيش، ومصادرة الشحنات المضبوطة ووضعها بتصرّف المؤسسة العسكرية إتلافًا أو استخدامًا بدل إعادتها، واعتماد موقف رسمي غير رمادي في تنفيذ قرارات الحكومة والشرعية الدولية.
وعلى وقع التحوّلات الإقليمية، رأى أن الضربة الأخيرة لإيران أوضحت المشهد وخلقت «مومنتوم» دوليًا وإقليميًا مانعًا لاستدامة الأذرع العسكرية لطهران، وفي مقدّمها «حزب الله»، مع انخراط أميركي وأوروبي وعربي، خصوصًا خليجي وسعودي، في هذا الاتجاه. وانتقد بطء أداء الدولة التي «تسير بسرعة 5–6 كلم/س بدل 60–70»، محذرًا من أن التأخر سيقود إلى «ضربٍ أكثر وكلفة اقتصادية أكبر»، وإن لم تتحرّك الدولة «فستُفرض الشروط من الخارج بتطبيق 1701 قسرًا بعد دمار إضافي».
التسجيل للانتخابات
ومن السياسة إلى الآلية الانتخابية، أعلن واكيم فتح التسجيل الإلكتروني للمنتشرين عبر وزارة الخارجية، ودعا اللبنانيين في كندا إلى اعتبار المهلة العملية «بحكم 20 تشرين الثاني/نوفمبر» وبذل جهد تعبوي شامل، مؤكدًا: «سجّلوا بكثافة… فالتسجيل يثبت حقكم ويُسقط حجج المعرقلين». وأوضح أن من يسجّل في مونتريال لا يفقد حقه إن تعذّر فتح أقلام الاقتراع في الخارج، إذ «يعود قلم اقتراعه تلقائيًا إلى قيده في لبنان حكمًا». ولفت إلى برنامج ضبط ومراقبة أعدّته الوزارة يغطي التسجيل ويوم الاقتراع والتذكير ونقل الصناديق، مع غرفة عمليات للتدخل الفوري و«كونترول» مباشر على أداء البعثات القنصلية بما يضمن الشفافية للجميع لا لمصلحة فريق بعينه.
ورفض أي «تأجيل تقني» بدعوى تمكين حضور المغتربين صيفًا، معتبرًا ذلك «تمديدًا مقنّعًا»، داعيًا إلى احترام المهل الدستورية، فإن أُريد تعديل المواعيد فليكن تعديلًا ثابتًا للأعوام المقبلة لا ذريعة موسمية تتكرر. واستعاد واكيم مسار قانون الانتخاب منذ 2017، معتبرًا أن القانون النافذ كان «أفضل الممكن» لتمثيل المسيحيين قبل إدراج المادة 112 التي منحت الاغتراب ستة مقاعد موزعة طائفيًا، وقد تحوّلت برأيه إلى أداة لتعطيل صوت المنتشرين، مسيحيين وشيعة وغيرهم، عبر فصلهم عن دوائرهم الأم. وقدّم معطياته بالأرقام موضحا ان : «67 نائبًا وقّعوا اقتراح إلغاء المادة 112، وهناك نحو 70 مؤيدًا بالمجموع». كما أشار إلى تقرير مشترك من وزراء الخارجية والداخلية والعدل يفيد بتعذّر تطبيق المادة عمليًا، فأُحيل الملف إلى مجلس النواب بصفته شأنًا تشريعيًا، لكنه لم يُدرج على جدول الأعمال وبقي في «مطبخ» لجنة برئاسة الياس بو صعب «المغرقة بثمانية اقتراحات/مشروعات». وأشار واكيم الى ما نُقل عن الرئيس نبيه بري أنه لن يفتح النقاش إلا إذا وصل مشروع قانون من الحكومة،وعندها «يُلحق بالثمانية» داخل اللجنة،ما يعني عمليًا استمرار التعطيل. وذكّر بأن النظام الداخلي يتيح اقتراحًا معجّلًا مكرّرًا يُعرض مباشرة على الهيئة العامة للتصويت على صفة العجلة قبل مناقشة المضمون، معتبرًا أن توقيع 67 نائبًا «يلغي أي موجب لتعطيل الإدراج»، ومخاطبًا المنتشرين: «حقكم أن تقترعوا لدائرتكم وبلدتكم، لا لدائرة خارجية تفصلكم عن أرضكم».
وتوقف واكيم عند «اقتصاد الصمود» منذ 2019، مشيدًا بدور المنتشرين عبر التحويلات والدعم العائلي و«الجمعياتي» في سد فراغ الإصلاحات الغائبة وإبقاء مجتمع كامل واقفًا على قدميه، متسائلًا: «أهذه مكافأتكم؟ أن يُحجَّم صوتكم بستة مقاعد؟». واختتم بنداء عملي مباشر: «اتركوا المعركة علينا… وسجّلوا أنتم. سجّلوا الآن لتحموا حقكم الدستوري. إن فُتحت الأقلام في الخارج تقترعون حيث أنتم، وإن تعذّر يعود صوتكم تلقائيًا إلى لبنان. أمّا تكريس المادة 112 فلن يمرّ إذا أثبتم، بحشود التسجيل، أن معركة الاغتراب على 128 نائبًا كاملة».
حقوق النشر محفوظة لـ ALHADATH.CA وكل نقل دون اذن سابق يُعد جريمة فكرية وادبية واخلاقية فاقتضى التوضيح

الأخبار بالفيديو

الأخبار عبر البريد الإلكتروني
اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني










