البابا ليون الرابع عشر في تركيا إحياءً لــ 1700 عام على مجمع نيقية
البابا ليون الرابع عشر في تركيا لإحياء 1700 عام على مجمع نيقية
أنقرة – الحدث كندا
بدأ البابا ليون الرابع عشر زيارته الرسولية الأولى إلى الخارج متوجّهًا إلى تركيا ثم لبنان بين 27 تشرين الثاني/نوفمبر و2 كانون الأول/ديسمبر، في رحلة تحمل أبعادًا دينية وسياسية واسعة، وتتمحور حول إحياء الذكرى الـ 1700 لمجمع نيقية الأول في مدينة إزنيك (نيقية سابقًا) شمال غرب تركيا.
المرحلة التركية من الزيارة تستمر حتى 30 تشرين الثاني/نوفمبر، وتشمل محطات في أنقرة وإسطنبول وإزنيك، حيث يشارك البابا في احتفال مسكوني عند موقع انعقاد المجمع الذي ثبّت عام 325 أسس قانون الإيمان المسيحي (الـ«كريدَو»)، في رسالة واضحة إلى ضرورة تعزيز وحدة المسيحيين اليوم.
في أنقرة، زار الحبر الأعظم ضريح مصطفى كمال أتاتورك، ثم التقى الرئيس رجب طيب أردوغان وكبار المسؤولين الأتراك، داعيًا تركيا إلى الاضطلاع بدور «جسر حوار» ووسيط من أجل السلام في الشرق الأوسط وأوكرانيا، ومحذّرًا في الوقت نفسه من «حرب عالمية ثالثة مجزّأة» تتغذّى من النزاعات المتزامنة في أكثر من ساحة.
وتحمل الزيارة بعدًا مسكونيًا بارزًا، إذ من المقرر أن يلتقي البابا البطريرك المسكوني برثلماوس الأول وعددًا من رؤساء الكنائس الشرقية، وأن يشاركهم صلاة مشتركة في إزنيك، في خطوة يُنظر إليها كإشارة قوية إلى إرادة فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الكنيستين الكاثوليكية والأرثوذكسية.
كما سيحتفل البابا بقداس مع الجماعة الكاثوليكية الصغيرة في تركيا، ويزور مؤسسات تُعنى بالمسنين واللاجئين، في تأكيد على أولوية «كنيسة قريبة من الفقراء والمهجّرين» في بلد يستضيف ملايين اللاجئين ويشهد حضورًا مسيحيًا لا يتجاوز 1% من السكان.
بعد تركيا، ينتقل البابا ليون الرابع عشر إلى لبنان بين 30 تشرين الثاني/نوفمبر و2 كانون الأول/ديسمبر، حاملاً معه رسالة دعم لبلد يعيش تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة وتوترات إقليمية متصلة بالحرب في غزة والحدود الجنوبية.
بهذا، يختار البابا أن يبدأ عهده من منطقة تعيش على خط الزلازل الجيوسياسية، واضعًا عنوانين عريضين لزيارته الأولى: وحدة المسيحيين والسعي إلى السلام في الشرق الأوسط..
alhadath.ca
الأخبار بالفيديو

الأخبار عبر البريد الإلكتروني
اشترك الآن لتصلك الأخبار إلى بريدك الإلكتروني

