الحدث كندا حاص

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، أنّ المشتبه به في حادثة إطلاق النار التي أدّت إلى إصابة عنصرين من الحرس الوطني لولاية فيرجينيا الغربية بجروح بالغة في واشنطن العاصمة، هو من التابعية الأفغانية، متعهّدًا بتشديد حملة إدارته على ملفّ الهجرة.

وقال ترامب في كلمة متلفزة إنّ العنصرين “تعرّضا لإطلاق النار من مسافة صفر في هجوم وحشي بأسلوب الكمين، على بُعد خطوات من البيت الأبيض” بعد ظهر الأربعاء، واصفًا ما جرى بأنّه “اعتداء شنيع” و”فعل شرّ وكراهية وإرهاب”.

وبُعيد خطاب ترامب مباشرة، أعلنت دائرة خدمات الهجرة والمواطنة الأميركية (USCIS) في بيان أنّه “اعتبارًا من هذه اللحظة، تمّ تعليق معالجة كلّ طلبات الهجرة المرتبطة بمواطنين أفغان إلى أجل غير مسمّى، ريثما تُستكمَل مراجعة إجراءات الأمن والتدقيق”.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنّ وزارة الأمن الداخلي توصّلت إلى أنّ المشتبه به “نُقل جوًّا إلى الولايات المتحدة على يد إدارة بايدن في أيلول/سبتمبر 2021″، وأنّ “وضعه القانوني مُدّد بموجب تشريع وقّعه الرئيس جو بايدن”.

من جهتها، قالت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، في منشور على منصة “إكس” مساء الأربعاء، إنّ المشتبه به وصل إلى الولايات المتحدة في إطار برنامج “استقبال الحلفاء” (Operation Allies Welcome) الذي أطلقته إدارة بايدن لدعم لاجئين أفغان معرّضين للخطر بعد انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان.

واعتبر ترامب في كلمته أنّ هذا الهجوم “يُبرز أكبر تهديد لأمننا القومي”، مشيرًا إلى “ملايين المهاجرين الموجودين في الولايات المتحدة ممّن لا نعرفهم ولم يخضعوا للتدقيق الكافي”، على حدّ تعبيره.

وتعهّد بأن تعيد إدارته “فحص كلّ شخص دخل الولايات المتحدة من أفغانستان في عهد بايدن”، وأن تتخذ “كل الإجراءات اللازمة لضمان ترحيل أي شخص من أي دولة لا ينتمي إلى هنا أو لا يضيف فائدة لبلدنا”.

كما أكّد أنّه وجّه وزارة الدفاع لنشر 500 جندي إضافي في العاصمة واشنطن لتعزيز الأمن. وختم بالقول: “سنجعل أميركا آمنة تمامًا من جديد، وسنقدّم مرتكب هذا الهجوم البربري إلى العدالة بسرعة وحزم”.

alhadath.ca